213At-Tuhfa An-Nadiyyah Sharh Al-`Aqeedah Al-Waasitiyyahالتحفة الندية شرح العقيدة الواسطيةAbdul Rahman bin Abdulaziz Al-Aql عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل ناشرمركز النخب العلمية-القصيمایڈیشنالثانيةاشاعت کا سال١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م.پبلشر کا مقامبريدةاصنافHanbali•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ،الشرحومنها: ما رواه «البخاري» و«مسلم» من حديث ابن مسعود ﵁، قال: «سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى الله؟ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ» (^١).قوله: «وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ» وقد جاءت نصوص كثيرة في فضل صلة الأرحام؛ من أعظمها: قولُ الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (٢١) وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (٢٢) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (٢٣) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد:٢١ - ٢٤].ومنها حديثُ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ..» (^٢).ومنها: «الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللهُ» (^٣).قوله: «وَحُسْنِ الْجِوَارِ» وقد جاءت فيه نصوص كثيرة تؤكد حق الجار في الإسلام؛ من ذلك:(^١) صحيح البخاري (١/ ١١٢) رقم (٥٢٧)، وصحيح مسلم (١/ ٨٩) رقم (٨٥).(^٢) أخرجه البخاري (٨/ ٣٢) رقم (٦١٣٨) من حديث أبي هريرة ﵁.(^٣) أخرجه مسلم (٤/ ١٩٨١) رقم (٢٥٥٥) من حديث عائشة ﵂.1 / 218کاپیاشتراکAI سے پوچھیں